<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>(¯°·. خطابة كوم .·°¯)</title>
		<link>http://www.khtabh.com/</link>
		<description>أول موقع سعودي خاص بتقديم طلبات الزواج .. موقع زواج .. زوجة .. زوج .. بنت الحلال .. أبن الحلال .. خطابات .. موقع خطابة .. خطابة كوم</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Tue, 07 Feb 2012 12:00:51 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>1</ttl>
		<image>
			<url>http://www.khtabh.com/alnja7/misc/rss.jpg</url>
			<title>(¯°·. خطابة كوم .·°¯)</title>
			<link>http://www.khtabh.com/</link>
		</image>
		<item>
			<title>أشعة الشمس تزيد الخصوبة</title>
			<link>http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6152&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 08:46:30 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[كشفت دراسة جديدة أن أشعة الشمس تزيد الخصوبة عند الرجال والنساء لرفعها معدلات فيتامين (د). 
  
ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن باحثين في جامعة...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6152" ></a></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6152" >أشعة الشمس تزيد الخصوبة</a><br /><br /></div><font color="navy"><font size="2">كشفت دراسة جديدة أن <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6152" > أشعة </a> <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6152" > الشمس </a> <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6152" > تزيد </a> <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6152" > الخصوبة </a> عند الرجال والنساء لرفعها معدلات فيتامين (د).<br />
 <br />
ونقلت صحيفة &quot;ديلي ميل&quot; البريطانية عن باحثين في جامعة مديكال يونيفرستي في النمسا قولهم: إن فيتامين (د) المعروف باسم فيتامين <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6152" > الشمس </a> هو مفتاح لتوازن الهرمونات الجنسية عند المرأة، وتحسين عدد الحيوانات المنوية عند الرجل.<br />
 <br />
ولفت العلماء إلى أن هذه النتائج تظهر أن بعض الأزواج قد يخضعون لعلاجات للخصوبة مكلفة وغير ضرورية في حين أن تمضية بعض الوقت تحت <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6152" > الشمس </a> قد يكون الحل.<br />
 <br />
وبينت الدراسة أن فيتامين (د) يحفز النساء على زيادة معدلات الهرمونين الأنثويين بروجستيرون واستروجين بنسبة 13 في المائة و21 في المائة على التوالي. ولفتت إلى أنه على الرجال الذين يرغبون في الإنجاب الجلوس تحت <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6152" > أشعة </a> <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6152" > الشمس </a> أيضاً لزيادة خصوبتهم، ففيتامين (د) ضروري للنمو الصحي لحيواناتهم المنوية، وهو يزيد معدلات الهرمون الذكري تستستيرون.<br />
 <br />
وقال العلماء إن نتائج الدراسة تفسر السبب الكامن وراء انخفاض معدلات الحمل شتاء وارتفاعها صيفاً في دول أوروبا الشرقية، وتبين أن معدلات التستستيرون وفيتامين (د) تبلغ أعلى مستوياتها عند الرجال في آب (أغسطس) وأقل مستوى في آذار (مارس).</font></font><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://www.khtabh.com" title="(¯°·. خطابة كوم .·°¯)"  >(¯°·. خطابة كوم .·°¯)</a> - من قسم: <a href="http://www.khtabh.com/forumdisplay.php?f=2"  >المنتدى العام</a></div><br /></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.khtabh.com/forumdisplay.php?f=2">المنتدى العام</category>
			<dc:creator>شرواك</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6152</guid>
		</item>
		<item>
			<title>«أسرتي»: 95 % من حملة رخصة قيادة الأسرة يعيشون حياة مستقرة</title>
			<link>http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6109&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 24 Jan 2012 05:24:26 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[أكدت دراسة استطلاعية أجرتها جمعية "أسرتي" الجمعية الخيرية للزواج ورعاية الأسرة في منطقة المدينة المنورة، أن 95.9 في المائة من المتزوجين الحاصلين على...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6109" ></a></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6109" >«أسرتي»: 95 % من حملة رخصة قيادة الأسرة يعيشون حياة مستقرة</a><br /><br /></div><font color="teal"><font size="2"> <br />
أكدت دراسة استطلاعية أجرتها جمعية &quot;أسرتي&quot; الجمعية الخيرية للزواج ورعاية <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6109" > الأسرة </a> في منطقة المدينة المنورة، أن 95.9 في المائة من المتزوجين الحاصلين على <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6109" > رخصة </a> <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6109" > قيادة </a> <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6109" > الأسرة </a> تنعم حياتهم بالاستقرار الأسري والإيجابية.<br />
 <br />
وكشفت الدراسة أن 823 شاباً من المتزوجين خضعوا لبرنامج <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6109" > رخصة </a> <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6109" > قيادة </a> <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6109" > الأسرة </a> التي قدمتها الجمعية خلال العامين الماضيين، وأن نسبة من يواجه مشكلات أسرية منهم لم يصل إلى 10 في المائة، في حين انخفضت نسبة الطلاق في الشريحة إلى أقل من 2 في المائة، كما أن 98 في المائة <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6109" > يعيشون </a> <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6109" > حياة </a> أسرية مستقرة، فيما قال ثلاثة أشخاص فقط من شريحة البحث إن معلومات برنامج <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6109" > رخصة </a> <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6109" > قيادة </a> <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6109" > الأسرة </a> لم تؤثر في حياتهم.<br />
 <br />
وقال الدكتور عبد الباري عواض الثبيتي أمين عام الجمعية وإمام وخطيب المسجد النبوي الشريف، إن الدارسة التي تم إجراؤها خضعت لمعايير دقيقة وتم وضعها واستخلاص نتائجها بواسطة باحثين متخصصين، حيث تكشف عن تطور مهم في استجابة الشباب للبرنامج المقدم واستفادتهم منه، كما أنها تعطي مؤشرا لانخفاض نسبة الطلاق في السنة الأولى الذي سجل معدلات مقلقلة في دراسات قامت الجمعية بإجرائها قبل نحو عامين ووضعت في حينها عدة برامج للسيطرة على هذه المشكلة، من بينها برنامج <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6109" > رخصة </a> <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6109" > قيادة </a> الأسرة.<br />
 <br />
وأكد الثبيتي أنه انطلاقاً من الأمير عبد العزيز بن ماجد أمير منطقة المدينة المنورة رئيس مجلس إدارة الجمعية، فإن استقرار <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6109" > الأسرة </a> وسعادتها الذي هو جزء من استقرار المجتمع بأكمله هو في مقدمة اهتمامات الجمعية، مشيرا إلى أن البحث والاستقصاء يعطي القائمين على الجمعية مؤشرات مهمة لتقييم ما يتم تقديمه من برامج وخدمات وتعمل الجمعية على تطوير جميع برامجها وتحقيق الجودة في تلك البرامج.<br />
 <br />
وقال: &quot;إن إجمالي المستفيدين من برنامج <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6109" > رخصة </a> <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6109" > قيادة </a> <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6109" > الأسرة </a> فاق 11 ألف شاب وفتاة، كما ضاعفت الجمعية هذا العام العدد المستهدف للتدريب الذي كان ألفا شاب وفتاة فقط إلى ستة آلاف مستفيد، منهم أربعة آلاف شاب سيتم تدريبهم من خلال 40 برنامجاً ستنظم لهم هذا العام. كما ستنظم الجمعية 18 برنامجا لتدريب ألفي فتاة من المقبلات على الزواج.</font></font><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://www.khtabh.com" title="(¯°·. خطابة كوم .·°¯)"  >(¯°·. خطابة كوم .·°¯)</a> - من قسم: <a href="http://www.khtabh.com/forumdisplay.php?f=2"  >المنتدى العام</a></div><br /></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.khtabh.com/forumdisplay.php?f=2">المنتدى العام</category>
			<dc:creator>شرواك</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6109</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الافصاح عن الحب‎</title>
			<link>http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6093&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 20 Jan 2012 14:35:56 GMT</pubDate>
			<description>(قال لي صاحبي بخجل وعيناه تفضلان عدم لقاء عيناي: إنني في أحيان كثيرة أشتاق إلى زوجتي، وأستشعر فقدها، وأتلمس لقياها، فسألته: أمن طول غياب؟ فأجابني...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6093" ></a></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6093" >الافصاح عن الحب‎</a><br /><br /></div><font color="navy"><font size="2">(قال لي صاحبي بخجل وعيناه تفضلان عدم لقاء عيناي: إنني في أحيان كثيرة أشتاق إلى زوجتي، وأستشعر فقدها، وأتلمس لقياها، فسألته: أمن طول غياب؟ فأجابني بالنفي وقد زاد إطراقًا: والله إني لأفتقدها، مع أنها تكون قد ودعتني إلى عملي في الصباح، بعد إفطار شهي وحوار دافئ، وأنا أعبر عن ذلك الفيض من المشاعر بأن أجرى مكالمة هاتفية معها أبثها تحية سريعة أو كلمة حب خاطفة وسط نهار ازدحم بأعباء العمل.<br />
 <br />
تعجبت لشدة إنسانيته وسمو عاطفته وتوهجها، خصوصًا أن هذا الصديق تعدى الستين من عمره ومضى على زواجه أكثر من خمسة وثلاثين عامًا، كما تعجبت لخجل الرجل وحرصه البالغ على إخفاء هذه الحقائق، ولأنه صديقي ولأني أعرفه جيدًا فلم أفسِّر خجله هذا بأن هذا خصوصية يريد إخفاءها، ولكنني فسرته بأنه الخجل من إظهار هذا الحب، لذا فقد علقت على هذا الموقف قائلًا: إن هذه المشاعر لهي مشاعر مشرِّفة تستحق أن تعلن وتبرز ويشار إليها ويشاد بها، لا أن تُكبت وتُخفى وتُسجن في أقفاص الصدور.<br />
 <br />
وجرني ذلك للتفكير في طبيعة عقلياتنا المترددة أمام هذا الأمر، وهو ذكر الحب والإفصاح عنه، فقد شاع عندنا أن الإفصاح عن الحب ضعف، وأن من الكبرياء والكرامة عدم ذكر هذه العاطفة للطرف الآخر، وإذا فهمنا دوافع الكتمان بين المحبين الذين ليس ثمة رابط شرعي بينهما، فإننا لا نفهم أن يظل الزوجان يدوران في فلك الكتمان بدعوى الكبرياء والحفاظ على الصورة السامية لكل طرف في عين الآخر، لأنه من العيب) [حتى يبقى الحب، محمد محمد بدري، ص (311)].<br />
<br />
أرح قلبك وأفسح عما بداخلك:<br />
 <br />
إن الإفصاح عن الحب هو سمة الأزواج الذين يعيشون حياة سعيدة، بل هل جرب كلًا من الزوجان أن يردد شريك حياته: الحياة جميلة لأنك أنت موجود بها، الحياة تستمد جمالها من جمالك، فهيا بنا نعيش حياة الجمال وجمال الحياة معك وبك، هيا بنا نتأمل الزهور والنهر والفجر والنجوم والليل والسحر، وننفتح على الثقافات والأفكار، هيا بنا ننفتح لعقول وقلوب الناس فكثير من الناس طيبين وأخيار.<br />
 <br />
(فهيا بنا نرى الجمال في الإنسان، ونأمل ونطمح ونحلم ونعلم بجد وإتقان وإخلاص وإبداع، ونتقرب إلى الله ونمتع النفس والروح والعقل بالعبادة، فالحب جمال، والزواج جمال، والحياة معًا جمال، ولا أقدر من الأحباء على رؤية الجمال ومعايشته، ولا أقدر من الأزواج على رؤية الجمال ومعايشته، والإنسان فُطر على حب الجمال بشرطين: أن يكون عاشقًان وأن يكون معه رفيق حياته) [متاعب الزواج، عادل صادق، ص(284-285)].<br />
<br />
فمشاعر الحب مشاعر سامية وهي معنوية موطنها القلب، والقلب عالم مغيب لا يوصل على ما بداخله إلا ببريد، كاللسان مثلًا، فاللسان هو واحد من وسائل التعبير عن أحاسيس القلب ومشاعره، وهناك الأفعال السلوكية التي يمكن للمحب أن يُعبر بها عن حبه لغيره.<br />
 <br />
العشق الواجب:<br />
 <br />
إننا إن لم نسلك طريق الحب فقد تاهت بنا الخطوات، فقد كان رسولنا صلى الله عليه وسلم رحيم القلب، مرهف الحس، عذب المشاعر، وقد سار على خطاه الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو القوي الشديد، فكان يرفق بزوجته ويحبها، وها هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه يسير على نفس الطريق، فنراه يدخل على زوجته فاطمة، ويجدها تستاك بعود من الأراك، فيأخذ العود منف فمها، ويضعه أمام عينيه ، ويلاطفها بالكلمات الرقيقة، وعبارات الحب اللطيفة، فيقول لفاطمة:<br />
 <br />
حظيت يا عود الأراك بثغرها    أما خفت يا عود الأراك أراك<br />
 <br />
لو كنت من أهل القتال قتلتك     ما فاز مني يا سواك سواك<br />
 <br />
وإن من أهم الأدوار التي يجب على الزوج والزوجة أن يلعباها، هو دور العاشق فلتكن العاشق لزوجتك ولتكوني العاشقة لزوجك، وإن علاقة الحب في الزواج هي العلاقة الأصل والأم، فالمرأة تريد أن تشعر أنها مرغوبة ليس لأنها زوجة، ولكن لأنها المرأة التي عشقها وأحبها الزوج، والرجل أيضًا يريد ان يشعر أنه مرغوب، ليس لأنه الزوجة، ولكن لأنه الرجل الذي عشقته الزوجة.<br />
 <br />
وهناك عشق حلال وهو يجلب رضا الله تعالى على الزوجين وهو(ما كان قربة وطاعة، وهو عشق الرجل امرأته، وهذا العشق عشق نافع، فإنه أدعى إلى المقاصد التي شرَّع الله لها النكاح، فهو أكف للبصر والقلب عن التطلع إلى إلى غير أهله، ولهذا يحمد هذا العشق عند الله وعند الناس) [الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي، ابن القيم، ص(267)].<br />
<br />
الحب المشروط والمطلق:<br />
 <br />
شتان شتان بين الحب المشروط والحب المطلق، فالحب المطلق هو الذي نحب فيه الآخر دون القيود والشروط، نحبه كما هو ليس كما نريد أن يكون، وأما الحب المشروط فهو الذي يحمل في حناياه &quot;إذا&quot;.<br />
 <br />
والحب بين الزوجين يجب أن يكون غير مشروط، وأن يكون مقرونًا بروح الصداقة والإيثار وإنكار الذات، بل إن الحب لا يكون حقيقيًا إلا إذا لم يتوقع المحب بالضرورة حبًا يقابله به محبوبه، (فحينما تحمل رياح الحب الإنسان إلى هذه المرحلة فهنا سيكون قادرصا على رؤية الشخصية الفريدة المطلقة لمحبوبه، ليس من منطلق ما لديه، وإنما من منطلق ما هو بالفعل، هنا يتعلق الأمر بالمحبوب بالدرجة الأولى بصحته وسعادته، إنه قبول للآخر كما هو، ودعمه ليصير ذلك الشخص الذي يريد أن يصير إليه، فإن الحب الحقيقي، ليسأل هنا: ما هو الأفضل لحبيبي؟ وما هو الأصلح بالنسبة لنا معًا هنا يتعلق الأمر بصحة الآخر وسعادته، فإنها حقًا نعمة أن يكون المرء محبوبًا من الآخر، أما أن يحب المرء الآخر فهو جزاء طيب) [بلوغ النجاح في الحياة الزوجية، كلاوديا إنكلمان، ص(259)].<br />
<br />
ويجب على الزوجين أن يكون الحب المطلق هو شعارهما في حياتهما السعيدة، فهو أقصى تعبير عن تلك الكلمة التي تسمى بالحب، ومضمونه: أنا أحبك لذاتك ولا يجب أن تكون شخصًا مختلفًا لتنال حبي، ليس هناك أية شروط متعلقة بالحب، فلا يرتبط ذلك بأن تنقص وزنك، أو أن تكسب قدرًا معينًا من المال، أو أن توافق على كل ما أقوله لك، أو أن تتصرف وفق ما أريد، أو أن تشاركني كل أهدافي لأنني أحبك على كل حال. <br />
<br />
إن الحب في الزواج (له طعم مختلف، له شكل مختلف، له جوهر مختلف، إنه ذلك الحب الذي تداخل مع كل أنسجة الجسد والروح والنفس واستقر في كل خلية وأصبح يجري مع الدم، ومن شدة أنه داخلي ومنتشر مع الخلايا وفي أعمق الأعماق، فالإنسان لا يراه رؤية العين ولا يحسه على الجلد ولا يشمه بأنفه، ولكننا يمكن أن نراه بالقلب وندركه بالعقل في الأزمات، وحين تتهدد حياتنا، وحين يلوح ما ينذر بانفصالنا، هنا يفيض الحب من الداخل إلى الخارج فيملأ العيون وتنطقه الألسنة وتسمعه الآذان نشيدًا سماويًا خالدًا، يعبر عن حكمة الله في الزواج، وأنه ليس مثل أي علاقة، بل هو توحد، هو ضرورة حياة، وهو التعبير عن أسمى درجات الحب وأعمق درجات الارتباط الإنساني.<br />
 <br />
في هذا الحب العميق يرى الإنسان نفسه جزءًا من إنسان آخر، ومن خلال هذا الإنسان الآخر، إنه إحساس مختلف من الحب) [متاعب الزواج، د/ عادل صادق، ص(13)].<br />
<br />
ورقة عمل:<br />
 <br />
ـ أخي الزوج/ أختي الزوجة، لتفصحا عما في قلبكما بصدق، فالزوج يذهب إلى زوجته وليعبر عن حبه لها إما بشراء هدية صغيرة, أو بكلمة طبيبة، أو بربت على الكتف، أو مسحة حانية على الوجنات والخدود.<br />
 <br />
وكذلك المرأة تحنو على زوجها، وتعبر عن حبها له، بتقدير لمجهوده، أو بمظهر حسن يحب أن يراها عليه، أو بطعام يحب أن يأكله وغير ذلك من الوسائل.<br />
 <br />
ـ إلى الأزواج الذين ذهبا حبهما بعد زواج الأولاد، فهذه وسائل عملية لكي يرجع الحب بينهما مرة أخرى:<br />
<br />
(1. اضربا الصفح عن الماضي: فاترك انزعاجات الماضي تذهب مع الماضي، إذ أنه في هذه المرحلة كثيرًا ما ينتاب الزوجين امتعاض واستياء وندم لعدم تحقق ما كانا يريدان تحقيقه، أو لأن الآخر (الزوج أو الزوجة) لم يتغير كما كان يريد الزوج أو الزوجة له أن يتغير.<br />
 <br />
فلم يصبح الزوج غنيًا مثلًا كما تريد الزوجة، ولم تترك الزوجة عادة الإسراف في المصاريف كما كان يطلب منها زوجها دائمًا.<br />
<br />
2. التقبل: فعلى الزوجين أن يتقبلا الحياة الجديدة، ويعملا معًا على التحول من حياة زوجة كان التركيز والاهتمام الرئيسي فيها على الأبناء، إلى حياة زوجية مركز اهتمامها الزوجان نفسهما، كل منهما بالآخر، الأمر الذي لم تكن له الأولوية الأولى من قبل.<br />
 <br />
ومن المفارقات أنه عندما يكبر الأزواج فإنهم يصبحون أكثر رعاية، ويحبون الاهتمام بالبيت والبقاء فيه أكثر من ذي قبل بينما ترغب الزوجة، وقد انتهت مسئوليتها من تربية الأولاد ورعايتهم في الترفيه عن نفسها والخروج من المنزل.<br />
 <br />
وفي هذه المرحلة يبدأ الزوج يفكر بالتقاعد أو تخفيف أعباء العمل على الأقل، بينما يبدأ لدى الزوجة الرغبة الجادة في تحقيق مشاريعها المؤجلة.<br />
 <br />
وإذا كانت الرغبات الفردية مشتركة فإنها تكون أكثر جدية، وأهمية وقابلية للتحقيق، وعليهما أن يسعيا معًا لأن يجعلا حياتهما الزوجية بعد كبر الأبناء ومغادرتهما للعش الذي درجوا فيه، أفضل من أي وقت مضى.<br />
 <br />
وليسافرا معًا وليذهبا وليفعلا ما يريدان تحقيقه بتعاون وتفاهم.<br />
 <br />
أي مزيدًا من التركيز والاهتمام على علاقتهما وعلى مشاريعهما معًا، ونشاطاتهما المختلفة التي يتفقان عليها، وسيجدان بعد ذلك أنهما أكثر ارتياحًا من أي وقت مضى.<br />
 <br />
3. أن يعيدا لحياتهما الزوجية روح الاهتمام المشترك، ويركزان على الود والرحمة بينهما بدلًا من التركيز على العش الخالي، والأيام الماضية ومآسيها وإساءاتها.<br />
 <br />
وعليهما التغيير إلى الأفضل، فيتسامحا إذا أساء أحدهما إلى الآخر, ويهتمان بأعمال جديدة واهتمامات جديدة مثل الأعمال الخيرية والتطوعية، ومساعدة الآخرين) [مستفاد من مجلة الفرحة العدد 65، ص(62)].<br />
<br />
المصادر:<br />
 <br />
·          حتى يبقى الحب، محمد محمد بدري.<br />
<br />
·          مجلة الفرحة العدد 65.<br />
<br />
·          متاعب الزواج، د/ عادل صادق.<br />
<br />
·          بلوغ النجاح في الحياة الزوجية، كلاوديا إنكلمان.<br />
<br />
·          الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي، ابن القيم.<br />
<br />
أم عبد الرحمن محمد يوسف</font></font><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://www.khtabh.com" title="(¯°·. خطابة كوم .·°¯)"  >(¯°·. خطابة كوم .·°¯)</a> - من قسم: <a href="http://www.khtabh.com/forumdisplay.php?f=2"  >المنتدى العام</a></div><br /></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.khtabh.com/forumdisplay.php?f=2">المنتدى العام</category>
			<dc:creator>شرواك</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6093</guid>
		</item>
		<item>
			<title>وصايا للزوج قبل عقد الزواج</title>
			<link>http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6088&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 19 Jan 2012 11:11:25 GMT</pubDate>
			<description>الاستخارة . 
 استشارة من تثق بعلمه وأمانته في كل ما تحتاجه في هذا المشروع الطيب 
 الدعاء . 
 النظر إلى المخطوبة : عن جابر بن عبد الله أن رسول الله...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6088" ></a></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6088" >وصايا للزوج قبل عقد الزواج</a><br /><br /></div><font color="navy"><font size="2"><br />
الاستخارة .<br />
 استشارة من تثق بعلمه وأمانته في كل ما تحتاجه في هذا المشروع الطيب<br />
 الدعاء .<br />
 النظر إلى المخطوبة : عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل)) .<br />
 تعلم الأحكام المهمة في ما يتعلق بالحياة الزوجية . <br />
صفات شريكة الحياة : <br />
قال صلى الله عليه وسلم : ((تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك )) متفق عليه<br />
 أن تكون الزوجة صالحة <br />
أن تكون الزوجة ذات نسب وشرف لأن العرق دساس . <br />
أن تكون الزوجة جميلة <br />
أن تكون الزوجة ولوداً : (( تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم الأمم)) [أبو داود].<br />
 أن تكون الزوجة بكراً : ((عليكم بالإبكار، فإنهن أعذب أفواهاً، وأنتق أرحاماً، وأقل خبَّباً (مكراً وخديعة) وأرضى باليسير)) [ابن ماجه].<br />
 أن تكون الزوجة متعلمة وراجحة العقل حسنة التدبر.<br />
 <br />
--------------------------------------------------------------------------------<br />
 <br />
وصايا للزوجة قبل عقد <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6088" > الزواج </a> <br />
<br />
الاستخارة .<br />
 الاستشارة في كل ما تحتاجينه في هذا المشروع الطيب .<br />
 الدعاء .<br />
 تعلم الأحكام المهمة في ما يتعلق بالحياة الزوجية . <br />
السؤال عن المتقدم ( الخاطب ) .<br />
 وللسؤال عن الخاطب معاييراً مهمّة من أهم المعايير:<br />
 الدين والخلق؛ <br />
القدرة على تحمل المسئولية .<br />
 القدرة على النفقة وتأمين مستلزمات الحياة .<br />
 التكافؤ في النسب.. وهي من باب الأولى مراعاة للأعراف ودرء للمشكلات الأسرية.<br />
 القدر الكافي من الجمال .<br />
 <br />
أخطاء في السؤال عن الخاطب :<br />
 إذا ثبت هذا فلا بد من الإشارة إلى بعض الأخطاء التي تقع في مسألة السؤال عن الخاطب. ومنها:<br />
 الاعتماد على الأب في السؤال عن الخاطب مع ضعف دينه .<br />
 الحذر من الاكتفاء بتزكية أقرباء الخاطب .<br />
 الإفراط أو التفريط في الشروط. <br />
نسيان الاستخارة وإهمال الاستشارة. [ما خاب من استشار].<br />
 إغفال الدعاء..<br />
 الفتاة وشروط <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6088" > الزواج </a> <br />
لا أعني بذلك تفصيل الشروط التي تشترطها الفتاة في شريك عمرها ، إنما أعني <br />
بذلك المجالات التي يحصل الشروط عليها ، فهذه المجالات لا تخرج عن تسع مجالات :<br />
 الأول : الشروط الدينية .<br />
 الثاني : الشروط الخُلقيّة .<br />
 الثالث : الشروط الجغرافية .<br />
 الرابع : الشروط النسبية والحسبية .<br />
 الخامس : الشروط الثقافية والتعليمية .<br />
 السادس : الشروط العمْرية .<br />
 السابع : الشروط المالية .<br />
 الثامن : الشروط الاجتماعية .<br />
 التاسع : الشروط الخلْقِيّة .<br />
 وفي تفاصيل الشروط بين ثنايا هذه المجالات تختلف كل فتاة عن الأخرى في مدى التمحّل أو التساهل أو التوازن فيها .<br />
 وحتى تكون - أيتها الفتاة - شروطك معقولة مقبولة غير معقّدة أو صارفة للخطّاب عنك ينبغي أن تنظري (بتوازن) إلى جانبين مهمين :<br />
 الجانب الأول : التوازن بين شروطك وبين أمور ثلاثة :<br />
 عمرك<br />
 نفسيتك .<br />
 مجتمعك وبيئتك .<br />
 فهناك شروط لا تتناسب مع عمرك ، والتخلي عن بعضها قد لا يتناسب مع نفسيتك أو مع واقع مجتمعك وبيئتك !!<br />
 الجانب الثاني : التوازن في موقفك من شروطك بين أمور ثلاثة :<br />
 الثبات .<br />
 التساهل .<br />
 التنازل .<br />
 ففي أحيان أنت بحاجة أن تثبتي على ما اشترطي ، وأحيان أخرى من الأفضل لك أن تتساهلي في بعض الشروط ، وفي حالة يلزمك التنازل لا عن الشروط بل عن بعض الحقوق من أجل أن تعيشي في ظل زوج !!<br />
 ولأجل توازن - معقول - في تحديد شروط شريك العمر ، إليك هذا التقسيم المهم لمراحل العمر والأحوال التي تناسب كل مرحلة :<br />
 فالمراحل العمرية للفتاة التي ترغب <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6088" > الزواج </a> هي كالتالي :<br />
 المرحلة الأولى : أن يكون عمر الفتاة (ثماني عشرة سنة فأقل) .<br />
 ولا تخشى على نفسها المعصية ، فهنا تخفّ أو تكاد تنعدم نسبة التساهل أو التنازل من جهة الفتاة عن بعض المجالات وما بين ثناياها من شروط مقبولة ترغبها كل فتاة في الزوج . <br />
ولا يزال المستقبل أمامها - إن شاء الله - يبشّر بخير .<br />
 المرحلة الثانية :أن يكون عمر الفتاة (أكثر من ثمانية عشر إلى خمسة وعشرين) . <br />
هنا تحتاج الفتاة إلى التنازل عن بعض مجالات الشروط ، وعن بعض الشروط المحببة إليها في المجالات التي لا يسوغ التنازل أو التساهل عنها ، مع التمسك ببعض الشروط المعقولة .<br />
 المرحلة الثالثة : أن يكون عمر الفتاة ( أكثر من خمسة وعشرين عاما إلى الثامنة والعشرين ) .<br />
 هنا الأنسب لها أمران معاً :<br />
 1- القناعة في الشروط من شرط واحد إلى ثلاثة وعدم الإكثار من الشروط . <br />
وأن تبقى مجالات الشروط عندها محدودة في ثلاث (الدين والخلق والاجتماعي) !<br />
 2- الرضى ببعض العيوب - في الزوج - التي لا تتطلب تنازلات من الفتاة عن حقوقها ، من مثل الرضى بمن هو أقل منها تعليميا أو اجتماعياً أو الرضى برجل عنده زوجة وهكذا .<br />
 المرحلة الرابعة : أن يكون عمر الفتاة ( من الثامنة والعشرين فأكثر ) .<br />
 هنا بدأت الفتاة في مرحلة خاصة ، وفي هذه المرحلة لابد عليها من التخلي عن أكثر الشروط مع تقديم تنازلات حتى لو عن بعض الحقوق الشرعية . <br />
وذلك من أجل أن تحيا الفتاة مع زوج ولا تطول مدة بقائها في البيت .<br />
 على أنه ينبغي أن لا يكون هناك تنازل عن مجالين مهمين (الدين والخلق) لكن يُتساهل فيما بين ثناياهما من شروط . <br />
<br />
النظر في هذه المراحل على ما سبق يشمل حالات الفتيات اللاتي لا يشكون من أي صارف يصرف الخطّاب عنهن سواء كان هذا الصارف (خَلقياً أو خُلقياً أو اجتماعياً ) .<br />
 أمّا الفتاة التي يكون بها وصف أو صفة أو أي صارف للخطّاب عنها من مثل ( الإعاقة - قلة الجمال - المرض - الطلاق - الخشية الشديدة من الوقوع في الفتنة ..)<br />
 فهذه الفتاة لا يشملها التقسيم السابق ، بل واقعها : أن تضيف ما بين ( 4 سنوات - 10 سنوات ) - بحسب ما فيها من الصفات أو الصوارف التي تصرف الخطّاب - إلى عمرها الحقيقي ثم تنظر إلى التقسيم السابق ، فمثلاً : من كان عمرها (19) عاماً حكمها حكم من كان عمرها (23 - 29) سنة !!<br />
 من خلال هذا التقسيم تعرف الفتاة أموراً :<br />
 1- أن هناك مجالات للشروط لا يمكن التازل عنها أبداً وهما مجالي (الدين والخلق) .<br />
 2- أن التساهل والتنازل يقع في ثلاث جهات :<br />
 أ- جهة بعض المجالات كعدم اعتبار المجال المالي مثلاً معتبراً أو المجال الجغرافي ونحو ذلك .<br />
 ب - جهة الشروط المندرجة تحت كل مجال حتى تحت المجالات التي لا يمكن التنازل عنها كمجال الدين والخلق فلا يسوغ التنازل عن الاشتراط في مجالي الدين والخلق لكن لابأس من التنازل عن بعض الشروط في وصف التدين أو وصف الأخلاق في الزوج المتقدم .<br />
 ج - التنازل والتغيير عن بعض اساليب الحياة الاجتماعية التي تعيشها الفتاة .<br />
 كالتنازل عن العمل إن كانت عاملة - مثلا - وكان من شروطها توفير خادمة ف يالمنزل ، ومن سُبل التغيير : أن تحرص الفتاة على التحلّي بالأخلاق الجميلة التي هي جمال الروح ، فلئن فقدت جمال الظهر فلا تفقد ايضا جمال المخبر ، إذ جمال المخبر هو الجمال الحقيقي ، فعليها أن تسعى جاهدة للتغيير في سلوكها وأخلاقها لتعرف بالذكر الحسن .<br />
 3- ينبغي للفتاة كلما مضت سنة من عمرها أن تعيد النظر في شروطها<br />
 ضوابط مهمة عند التنازل.<br />
 إذا اضطرت المرآة إلى أن تتساهل في بعض شروطها أو تتنازل عن بعض حقوقها الشرعية فينبغي عليها أن تتنبه إلى أمور :<br />
 أن لا تتعجل المرأة في التنازلات فتلقي بنفسها عند أول خاطب هروباً من العنوسة فتقع في فخّ الطلاق أو سوء العشرة .<br />
 لابد من السؤال عن الخاطب ومعرفة أحواله وأخلاقه .<br />
 أن يكون لدى الفتاة استعدادا لتحمل ما يترتب على هذه التنازلات من نتائج والصبر عليها .<br />
 أن هناك من الشروط ما لا ينبغي التنازل عنه كشرطي ( الدين والخلق ) مهما يكن .<br />
 أن هناك من العيوب - في الزوج - ما لا يحسن التغاضي عنها ، من مثل إدمان المخدرات ، أو من اشتهر بسوء الخلق وخشونة العشرة ، فالقبول بمثل هؤلاء لا يحل مشكلة المرأة بل يزيدها</font></font><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://www.khtabh.com" title="(¯°·. خطابة كوم .·°¯)"  >(¯°·. خطابة كوم .·°¯)</a> - من قسم: <a href="http://www.khtabh.com/forumdisplay.php?f=2"  >المنتدى العام</a></div><br /></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.khtabh.com/forumdisplay.php?f=2">المنتدى العام</category>
			<dc:creator>شرواك</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6088</guid>
		</item>
		<item>
			<title>غسيل يومي للعواطف الزوجية ........ ((هامــــــ))</title>
			<link>http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6065&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 15 Jan 2012 05:52:19 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 
 
 
لا أحد يستطيع ان يدعي ان الحياة الزوجية بامكانها ان تسير بشكل روتيني مناسب ومقبول، وبيت بلا مشكلة ربما لم يقم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6065" ></a></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6065" >غسيل يومي للعواطف الزوجية ........ ((هامــــــ))</a><br /><br /></div><font color="purple"><font size="2">السلام عليكم ورحمه الله وبركاته<br />
<br />
<br />
لا أحد يستطيع ان يدعي ان الحياة <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6065" > الزوجية </a> بامكانها ان تسير بشكل روتيني مناسب ومقبول، وبيت بلا مشكلة ربما لم يقم على هذه الأرض بعد! وعلماء النفس والاجتماع يتحدثون بصراحة عن ضرورة ان يكون هناك <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6065" > غسيل </a> <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6065" > يومي </a> للعواطفيحفظ الزواج من مشاكله الكبرى. <br />
<br />
<br />
المشاكل الى محاورة تتحرك بشكل عام في اية حياة زوجية وشرحوا ابعادها وليكن انها مرتبة بهذا النسق. <br />
<br />
لو كنت تحبني لعرفت بماذا أفكر أو اشعر، او ماذا أريد؟ <br />
- ان الطرف الآخر لا يستطيع ان يقرأ الافكار، وتوقع ذلك مثل انتظار الوقوع في مصيدة، قد يقع فيها من نصبها. ان من الافضل التصريح بما يريده الانسان من شريكه، بشكل واضح. <br />
<br />
<br />
اذا لم توافق فواحد منا سيكون على خطأ، ولن أكون بالذات! <br />
- مثل هذه القناعة التامة، تعني قضاء وقت طويل في لوم الطرف الاخر، دون التفكير بحل المشكلة، وعلى الانسان ان يتذكر ان عدم الموافقة امر مشروع، وان هذا لا يعني سوء احد الطرفين. وعليه ان يقبل حقيقة تقول ان الاستماع هو افضل تصرف في بعض الحالات، وان الاستماع يعني محاولة فهم وجهة نظر الطرف الآخر، دون اعتبار الاختلاف قضية شخصية. <br />
<br />
<br />
<br />
اذا أردت ان ابلغك كيف اشعر تجاه بعض الأمور فانك ستغضب ولأنني لا استطيع، فسأبقي فمي مغلقا. <br />
- يخشى الناس ان تتسبب أية ملاحظة سلبية يقولونها للطرف الآخر، في فقدان حبه، ولكن ذلك ليس صحيحا في حالة الزواج، فالذين لا يتحدثون من اجل ان يحافظوا على السلام في علاقاتهم الزوجية، سيدفعون ثمناً غالياً لهذا الصمت في المستقبل. <br />
<br />
<br />
لو كنت كما يجب ان أكون، فلن أكون ضعيفا او مرهقا او جبانا او خائفا. <br />
- يحب الرجال ان يكونوا مثاليين أمام زوجاتهم، وعندما يكتشفون انهم اظهروا بعض النواقص، فانهم يحاولون اخفاء مشاعرهم على أمل الا تكتشف النساء ذلك، وكلما زاد اخفاؤهم للمشاعر، زاد من غضبهم على زوجاتهم وزادت المسافة بينهم، بينما لا تعرف الزوجات ما الخطأ. <br />
&quot;&quot;&quot;&quot;&quot;&quot;&quot;&quot;&quot;&quot;&quot;&quot;&quot;&quot;<br />
ومن الطبيعي جداً الا يكون الانسان كاملا، والطرف الآخر لن يتوقع الكمال ابدا، فلا ضرورة لمحاولة الظهور بمظهر الانسان المثالي لأن هذه المحاولة ستعطي نتائج ع***ة على الزواج. <br />
<br />
<br />
<br />
اذا حدثتني عن مشكلة تتعرض لها، فانا ملزم بتقديم النصيحة.<br />
&quot;&quot;&quot;&quot;&quot;&quot;&quot;&quot;&quot; <br />
- في الغالب، عندما يطرح الانسان مشكلة امام شريكه، حول العمل او الاطفال او الاصدقاء، فان اقصى ما يحاول الحصول عليه، هو اذن متعاطفة، لكن معظم الناس، مع الأسف، يتصورون ان من واجبهم ان يقدموا الحكمة، لذلك يقاطعون ويصححون ويقدمون النصائح، مما يغضب الطرف الاخر، لأن ذلك يجعله يحس بأن شريكه يعتبره غير ذكي بما فيه الكفاية لحل مشاكله، ولذلك فانه سيقرر الا يتحدث في هذه المشاكل.<br />
<br />
<br />
<br />
اذا أردت ان تكون وحدك، فهذا يعني انك لا تحبني. <br />
- ان مجرد حاجة الانسان الى ان يكون وحده لفترة، لا يعني ابدا انه لا يحب شريكه. ان كل انسان بحاجة الى ان يكون وحده، وعلى الطرف الآخر ان يقبل ذلك، دون ان يأخذه على محمل شخصي، او يلوم شريكه على حاجته اليه. <br />
<br />
<br />
لا أستطيع ان افعل ما تريد، لانك ستمتعض. <br />
- عندما يفعل الانسان فقط ما يريده شريكه، فانه يفصح عن امتعاضه هو، لانه يكون غير سعيد، ومستاء من شريكه الذي جعله على هذا النحو، ان من واجب كل طرف ان يتحمل مسؤوليته في خلق السعادة لنفسه، دون ان يلوم الطرف الآخر على غيابها.</font></font><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://www.khtabh.com" title="(¯°·. خطابة كوم .·°¯)"  >(¯°·. خطابة كوم .·°¯)</a> - من قسم: <a href="http://www.khtabh.com/forumdisplay.php?f=2"  >المنتدى العام</a></div><br /></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.khtabh.com/forumdisplay.php?f=2">المنتدى العام</category>
			<dc:creator>شرواك</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6065</guid>
		</item>
		<item>
			<title>جمعية سعودية تدرب على الحب.. حتى يكون العسل دهراً</title>
			<link>http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6057&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 12 Jan 2012 03:59:56 GMT</pubDate>
			<description>مختص لـ الاقتصادية: 98 % من المتدربين لا ينفصلون 
  
بينما تتزايد حالات الطلاق بين الأزواج في السعودية، قدمت جمعية خيرية نموذجاً حضارياً لتدريب...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6057" ></a></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6057" >جمعية سعودية تدرب على الحب.. حتى يكون العسل دهراً</a><br /><br /></div><font color="magenta"><font size="2">مختص لـ الاقتصادية: 98 % من المتدربين لا ينفصلون<br />
 <br />
بينما تتزايد حالات الطلاق بين الأزواج في السعودية، قدمت <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6057" > جمعية </a> خيرية نموذجاً حضارياً لتدريب الأزواج الجدد على تنمية الحب واحتواء المشكلات الأسرية تحت شعار ''حتى <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6057" > يكون </a> <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6057" > العسل </a> <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6057" > دهراً </a> لا شهراً''.<br />
 <br />
وقال لـ ''الاقتصادية'' الدكتور محمد الجمعان المختص في التوعية الأسرية والمستشار الاجتماعي، إن عدم التأهيل الأسري يعد من الأسباب الرئيسة في ارتفاع معدلات الطلاق في السعودية. وبيّن أن التدرّب على تعزيز الحب وتقوية روابطه يُذيب كل المشكلات الزوجية مهما استفحلت.<br />
 <br />
واستشهد بدراسة أجرتها <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6057" > جمعية </a> خيرية على شباب تزوجوا وحصلوا على دورات تأهيل أسرية في مواجهة وإدارة مشكلات الزواج، خاصة بعد السنة الأولى التي يحدث فيها الانفصال كثيراً، فتبين أن نحو 98 في المائة منهم حياتهم مستقرة، مقابل 2 في المائة فقط انتهى أمرهم إلى الطلاق، وهذا يدل على أهمية الدورات والتأهيل المعرفي.<br />
 <br />
ولفت إلى أن ازدياد نسب حالات الطلاق في السعودية كأكثر دول الخليج يثير دوما حفيظة المهتمين بالتوعية الأسرية، مضيفا أن الزواج إذا افتقد أهم ركن، وهو الحب، فإن انهياره سريع مهما طال عمره.<br />
 <br />
في السياق ذاته، أوضح الدكتور محمد بن عبد الله السيف مدير <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6057" > جمعية </a> أسرة للزواج والرعاية الأسرية في بريدة التي ستنفذ البرنامج التدريبي ممثلةً بمركز مهارات الأسرة للتدريب، أن الدورة ستبدأ بعد غد للمقبلين على الزواج وتستمر ثلاثة أيام، وذلك في القاعة التدريبية في مقر الجمعية.<br />
 <br />
وأشار إلى أن الدورة تعطي نتائج إيجابية للمقبلين على الزواج في التعرُّف على عناصر الحياة الزوجية وكيفية التعامل مع الزوجة من الجانبين الشرعي والاجتماعي، مضيفاً أنها ستستعرض المهارات الأساسية في تنمية الحب بين الزوجين، والحقوق والواجبات وطرق استيعاب المشكلات واحتوائها، ومهارات التعامل مع الزوجة وفهم نفسيتها.<br />
 <br />
ودعا المقبلين على الزواج الراغبين في الالتحاق بهذه الدورة المجانية، إلى التواصل مع مركز التأهيل والتدريب في الجمعية في حي البصيرية، موضحاً أن الدورة معتمدة بواقع 12 ساعة تدريبية.<br />
 <br />
يُذكر أن الجمعية الخيرية للزواج والرعاية الأسرية ''أسرة'' في بريدة سبق أن حصلت على شهادة المواصفات القياسية العالمية ''الآيزو''.<br />
 <br />
ويأتي حصول <a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6057" > جمعية </a> أسرة على شهادة ''الآيزو'' بعد دراسة البيئة الداخلية للجمعية وقياس الفرص والتحديات، ما جعلها حالياً تتمتع بصورة إيجابية وبمكانة متقدمة تؤهلها لتكون الرائدة والنموذج الذي يحتذى به في هذا المجال.<br />
 <br />
وتهدف الجمعية إلى الإسهام في تحقيق التوافق النفسي والاجتماعي وتنمية وتطوير المهارات وتمكين راغبي الزواج في امتلاك قدرات بناء أسرة سعيدة مستقرة ومنتجة، كما تسعى الجمعية إلى حل المشكلات الأسرية عند حدوثها من خلال جودة جهود الرعاية لجميع فئات الأسرة بما يحقق الاستقرار الأسري والاجتماعي.</font></font><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://www.khtabh.com" title="(¯°·. خطابة كوم .·°¯)"  >(¯°·. خطابة كوم .·°¯)</a> - من قسم: <a href="http://www.khtabh.com/forumdisplay.php?f=2"  >المنتدى العام</a></div><br /></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.khtabh.com/forumdisplay.php?f=2">المنتدى العام</category>
			<dc:creator>شرواك</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6057</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ســــــأقــول لك من أنـــا</title>
			<link>http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6048&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 11 Jan 2012 05:46:04 GMT</pubDate>
			<description>أسمعني..أنــا لست كباقي النســــــــاء.. 
 
لست أفضــلهن ... ولكني أختلف عنهن  
 
  
 
لا تتحدث معي كباقي النساء .. 
أتظن أننا نتشابه .. 
لا .. لا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6048" ></a></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6048" >ســــــأقــول لك من أنـــا</a><br /><br /></div><font color="darkgreen"><font size="2"><br />
أسمعني..أنــا لست كباقي النســــــــاء..<br />
<br />
لست أفضــلهن ... ولكني أختلف عنهن <br />
<br />
 <br />
<br />
لا تتحدث معي كباقي النساء ..<br />
أتظن أننا نتشابه ..<br />
لا .. لا وألف لا ..<br />
أنا في كل التناقض وشتى أنواع الغرابة ..<br />
أرى في عينيك استعجالا ..<br />
وعلى شفتيك ألف سؤال وسؤال .<br />
سأقول لك من أنا ..<br />
وأحكم أنت إن كنت كالنساء ..<br />
بداخلي.. شموخ .. غضب .. كبرياء .. طموح ..<br />
قسوة .. حب .. حنان .. عطاء ..<br />
لماذا فغرت فاك ؟<br />
نحن مازلنا في البداية ..<br />
<br />
سأكمل لك سيدي الحكاية ..<br />
بين جوانحي قلب طاهر ..<br />
ومع ذلك دائماً خاسر ..<br />
يحب , يكابر , خاسر .. خاسر <br />
أحب الخير لكل البشر ..<br />
أكره الحقد .. أمقت الغدر ..<br />
وعندما أحزن .. كل شيء علي يظهر ..<br />
لا أجيد التخفي ولا التلاعب بالجمل ..<br />
<br />
<br />
عندما أغضب .. أصرخ ..<br />
أعبر عن رأيي مهما حصل ..<br />
أتأثر بألم غيري حتى الأعداء ..<br />
قد يثير مدامعي .. يسارع دقات قلبي ..<br />
مشهد .. أغنية .. منظر .. موقف ..<br />
يجعلني أحزن وأفكر ..<br />
في كل الأمور وبعض الأشياء ..<br />
لا تستغرب يا سيدي ..<br />
فأنا لست كباقي النساء <br />
<br />
عندما أُجرح أقابل ذلك بحزن عميق ..<br />
يمزق مني القلب ..<br />
ويطفئ من وجهي البريق ..<br />
ويأخذني الألم إلى سرداب الوحدة ..<br />
لا أحب الكلام ..<br />
فآلامي لي وحدي .. <br />
لا أحمل أحبتي أية أعباء ..<br />
فأنا لست كباقي النساء ..<br />
<br />
من لا يقدرني .. يحيرني ..<br />
فحقه مني التجاهل ..<br />
فأنا بالمثل أعامل ..<br />
قد أكون قاسية ..<br />
لا أرحم .. لا أجامل ..<br />
أنا لست دمية جميلة خرساء ..<br />
ولا إمرأة سخية بلهاء ..<br />
ألم أقل لك إنني لست كباقي النساء ؟<br />
<br />
عندما أحب . . أصبح وردة جورية ..<br />
صاخبة نقية ..<br />
أنصهر شوقا . . أحترق غيرة ..<br />
لا أتردد في إظهار مشاعري التي عادة ماتكبتها النساء ..<br />
مشاعري جلية .. عنيفة شقية ..<br />
أحيانا .. أكون أميرة العطاء ..<br />
وأحيانا تجدني سيدة البخلاء ..<br />
تناقضاتي كثيرة ..<br />
ما ذكرته لك هو رذاذ من مطر ..<br />
أو قطرة من بحر ..<br />
فأنا لست كباقي النساء ..<br />
<br />
امرأة غير اعتيادية ..<br />
أنثى . . نعم ..<br />
و لكن استثنائية ..<br />
لأني طموحة في جمال ..<br />
ورائعة في واقع ..<br />
وأميرة على نفسي ..<br />
وملكة على عرش ذاتي ..<br />
داخلي طموح من ذهب ..<br />
ودموع من سرآب..<br />
هل عرفتني الآن ..<br />
انا المستحيلة ..<br />
أنا الإستثنائية ..<br />
<br />
أنا هنا .. وأنا هناك ..<br />
ستجدني في عواصم الذات ..<br />
لأني عاصمة البوح ..<br />
وعاشقة الصمت في آن واحد ..<br />
وهل عرفت كيف يجتمع جمال البوح مع تمرد الصمت ..<br />
في آن واحد ..<br />
ألم اقل لك بأني أنثى إستثنائية ..<br />
تلك هي أنا ..<br />
طموحة بذاتي ..<br />
إستثنائية في حياتي<br />
فهل قرأت بطاقة هويتي الآن ..<br />
ومع كل هذا فاعلم أنني اخترتك أنت!! <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
العـمـر ذا فانـي ولا شكْ تــدرون ..<br />
<br />
لابد أصير بيـــوم {ذكـرى قـــديمـة}..<br />
تـكـفـون لامن غبت يا أخوان تدعون ..<br />
<br />
ياارب ترزقـهـــا{الجــنان العظيمـة }..</font></font><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://www.khtabh.com" title="(¯°·. خطابة كوم .·°¯)"  >(¯°·. خطابة كوم .·°¯)</a> - من قسم: <a href="http://www.khtabh.com/forumdisplay.php?f=2"  >المنتدى العام</a></div><br /></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.khtabh.com/forumdisplay.php?f=2">المنتدى العام</category>
			<dc:creator>شرواك</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.khtabh.com/showthread.php?t=6048</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>

